Journaux

انطلاق دراسة منطقة التوسع السياحي

تيزي أوجعبوب بتيزي وزو


أعطيت إشارة انطلاق أشغال انجاز دراسة لمنطقة التوسع السياحي تيزي اوجعبوب التابعة لبلدية بونوح دائرة بوغني الواقعة جنوب ولاية تيزي وزو، أمس الإثنين، وستسمح هذه المنطقة بعد تهيئتها بتوفير قطع أرض للمستثمرين الراغبين تجسيد مشاريعهم التي شأنها تطوير وترقية السياحة لتساهم في استقطاب السياح، وعودة السنوات الذهبية التي كانت فيها الولاية تعجّ بالسياح، إلى جانب خلق ديناميكية بالقرى والبلديات الجنوبية مع خلق مناصب شغل وثروات.
حلّ وفد من وزارة السياحة متكوّن من المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية السياحة نور الدين ندري، الذي اجتمع بالوالي عبد الحكيم شاطر بحضور مدير السياحة للولاية رشيد غدوشي، مدير البناء والعمران بالنيابة، وإطارات أخرى بالولاية، حيث تمّ التطرّق للاستثمار في قطاع السياحة الذي يضم مؤهلات كبيرة، ليتم الانتقال فيما بعد إلى منطقة التوسع السياحي بتيزي أوجعبوب الواقعة ببلدية بونوحجنوب ولاية تيزي وزو، لإعطاء إشارة انطلاق دراسة هذه المنطقة التي تتربّع على مساحة 118 هكتارا.
وذكر رشيد غدوشي، مدير قطاع الصناعات التقليدية والسياحة لولاية تيزي وزو ل«المساء"، أنّ عملية تهيئة منطقة التوسّع السياحي تيزي اوجعبوب عملية مركزية أسندت للمؤسّسة الوطنية للتنمية السياحية، وأضاف غدوشي، في سياق متصل أنّ منطقة التوسع السياحي لتيزي اوجعبوب التي أنشئت في نوفمبر 2016 جلبت أنظار المستثمرين، حيث تم تسجيل 6 ملفات طلب الاستثمار لإنجاز مشاريع سياحية كبيرة منها مركبات سياحية، قرى وإقامات سياحية، وكذا قرية عصرية كبيرة وغيرها، حيث يتضمّن كلّ ملف استثمار مجموعة من المرافق تجعل كلّ مشروع مكملا ما يضمن خدمات متنوعة، من شأنها كما أضاف خلق تنافس وتحسين الاستقبال الذي يكون في مستوى طموح كلّ من يقصد هذه المنطقة بعد دخولها حيّز الخدمة.
للإشارة، تعرف المنطقة الجنوبية للولاية أشغال إنجاز عدّة مشاريع سياحية هامة منها عملية تهيئة منطقة ثالة قيلاف التي من شأنها أيضا تعزيز النشاط السياحي بهذه الناحية الجنوبية لتيزي وزو، ما يساعد على تحويل منطقة بوغني إلى قطب جنوبي سياحي بفضل مجموعة من المرافق السياحية الموجودة والمسجلة محل تهيئة، إضافة إلى تلك المتوقّع خلقها في الأفق والتي يرتقب أن تستجيب لتطلعات السياح والباحثين عن مواقع للراحة والترفيه.
بلدية ازفون … سكان "اث ايلول" يأملون فك عزلتهم
يشتكي سكان قرية اث ايلول التابعة لبلدية ازفون بولاية تيزي وزو، من عدّة النقائص تحاصرهم منذ مدّة، حيث يعاني السكان من تدني محيطهم المعيشي في ظل الإهمال الذي طال القرية وتماطل السلطات المحلية في التكفّل بمطالبهم لاسيما ما تعلّق منها بالماء والغاز والطريق لفكّ عزلة السكان.
ذكر أحد السكان أنّ قرية اث ايلول تواجه منذ مدّة مشاكل وصعوبات أثّرت سلبا على الحياة اليومية للسكان، حيث تأتي في مقدّمة هذه الصعوبات مشكلة نقص الماء الصالح للشرب، حيث يعاني السكان العطش على مدار أيام السنة، وقاموا في هذا الشأن برفع انشغالاتهم للبلدية التي وعدتهم بحلّ هذه المشكلة، في حين يستعجل السكان عملية التكفّل بهذا المطلب قبل حلول الصيف، لاسيما وأنّهم سئموا الانتظار والوعود التي سرعان ما تتبخر. وأوضح المتحدّث في سياق متصل، أنّ القرية تضمّ خزانا مائيا، كان يموّن المنازل لسنوات لم يعد صالحا اليوم للاستغلال، وهذا بعد أن طالته التسربات التي حرمت السكان من قطرة ماء، فعند إطلاق الماء نحو الخزان تصل كميات قليلة نحو السكنات، في حين تضيع كميات كبيرة في الطبيعة، ما يتطلب برمجة أشغال تهيئته وترميمه أو انجاز خزان جديد يضع حدا لأزمة العطش بهذه القرية.
وتضاف إلى هذه المشاكل وضعية الطريق المؤدي إلى القرية، حيث يعاني التدهور ما يستدعي برمجة أشغال إعادة التهيئة والتزفيت، لمنع دخولهم في عزلة عن العالم الخارجي خاصة وأنّ الناقلين غالبا ما يشتكون من وضعية هذا الطريق ويهدّدون بوقف النشاط على هذا الخط، الأمر الذي أثار مخاوف السكان، موجّهين نداء استغاثة للبلدية لبرمجة هذا الشطر ضمن العمليات التنموية المسطرة لسنة 2019.
وتأسّف سكان القرية لتأخّر دخول شبكة الغاز الطبيعي حيز الاستغلال، حيث تنتظر العائلات بداية استغلالها لهذه الطاقة بفارغ الصبر، ما يسمح لها بمواجهة البرد القارص وكذا العيش وسط ظروف ملائمة، من شأنها وضع حد لمعاناتهم مع رحلة البحث عن نقاط لتعبئة قارورات غاز البوتان.
 

س زميحينشر في المساء يوم 05 - 03 - 2019