Journaux

الصناعات التقليدية محطة للتعريف بالموروث الثقافي عبر ربوع الوطن 


تزامنا وإحياء اليوم العالمي للمرأة
الصناعات التقليدية محطة للتعريف بالموروث الثقافي عبر ربوع الوطن
استحوذت الصناعات التقليدية على حيزا هاما تزامنا والاحتفال بالعيد العالمي للمرأة على اعتبار أنها حرفة عريقة ترتبط بالفئة النسوية وتبدع أناملهن تحفا في شتى الحرف اليدوية على غرار صناعة الزرابي وصناعة الفخار والطرز ومختلف مجالات الصناعات التقليدية التي توليها المصالح المعنية اهتماما بالغا من اجل إدماج المرأة في عالم الشغل وتشجيعها على خلق مشاريع هامة تحافظ على الموروث التقليدي من جهة وتساهم في خلق مناصب شغل للحرفيات وتدعم تلك المنتجات الاقتصاد الوطني كما أنها محطة هامة للتعريف بالموروث الثقافي العريق.
يعد معرض الصناعات التقليدية الجارية فعالياته بساحة التضامن 
بالشلف أحد أهم الفضاءات الاقتصادية والتسويقية لمنتجات الحرفيين وكذا محطة للتعريف بمختلف عادات وتقاليد المنطقة بالنسبة لعديد الوافدين عليه ويوفر هذا المعرض المنظم بساحة التضامن منذ 18 من شهر فيفري بمبادرة من غرفة الصناعات التقليدية والحرف عديد الفرص التسويقية لمنتجات الحرفيين على اعتبار أن موقعه قريب من وسط المدينة وكذا محطات المسافرين التي تشكل مركز عبور نحو عديد الولايات الوسطى والغربية وهو ما ساهم في استقطاب عدد كبير منهم.
واعتبر مدير غرفة الصناعات التقليدية والحرف محمد لخضاري أن هذه التظاهرة الاقتصادية ذات البعدين الثقافي والسياحي أضحت موعدا مهما بغية ترويج وتسويق منتجات الحرفيين بما يسمح بإنعاش الحركة التجارية والاقتصادية المحلية . وأبرز السيد لخضاري أن هذا المعرض الذي يشارك به ما يربو عن 34 عارضا محليا ومن بعض 
الولايات المجاورة ساهم في التعريف بالموروث الثقافي للمنطقة فضلا عن بعث عديد التخصصات التقليدية وتقريبها لدى مختلف شرائح المجتمع بما فيها الأجيال الجديدة .
وأكد عدد من الحرفيين بعين المكان على أهمية مثل هذه التظاهرات الاقتصادية التي تعد حاليا أهم محطة لتسويق منتجاتهم خاصة إذا ما نظمت بساحة التضامن التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين من مختلف المناطق حيث قال في هذا الصدد أحمد (حرفي) أن مبيعاته عرفت انتعاشا وتزايدا في الطلب مقارنة بأماكن عرض أخرى آملا أن تسمح السلطات الولائية ببرمجة هذه التظاهرة دوريا. من جانبها اعتبرت خيرة (حرفية) أن تنظيم هكذا معارض يسمح باستمرارية نشاط الحرفيين في ظل الحركية النشيطة والإقبال الكبير للزوار عليها سيما أنها تمت بصلة للهوية الثقافية المحلية وتبرز عادات وتقاليد المنطقة .
وتنوعت منتجات الحرفيين المعروضة ما بين تخصصات الفخار والأواني الطينية وصناعة سلال الدوم صناعة الحلويات التقليدية والتحف الفنية بالإضافة إلى
الأزياء التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي وأصالة وعراقة منطقة حوض 
الشلف.
وفي هذا السياق أبدى عدد من زوار المعرض إعجابهم بمعروضات الحرفيين خاصة ما يبرز الهوية المحلية والعادات والتقاليد التي تنم عن تنوع ثقافي كبير تزخر به 
الجزائر عامة والشلف خاصة فيما أشار عبد القادر (زائر من مستغانم) الذي اقتنى عديد التذكارات إلى أهمية هذه المعارض المحلية في الترويج للسياحة الداخلية وبعث نشاط الصناعة التقليدية.
الجدير بالذكر أن فعاليات معرض الصناعة التقليدية لا يزال متواصلا إلى غاية اليوم فيما يأمل الحرفيون أن تعكف السلطات المحلية على تسهيل إجراءات الاعتماد من أجل عرض منتجاتهم دوريا بساحة التضامن التي يرتبط تاريخها بتضامن السكان المحليين خلال زلزال 1980 ويمثل حاضرها فسيفساء ثقافية من خلال هكذا تظاهرات جديرة بالاهتمام والاستمرارية.
أكثر من 4 آلاف حرفية تنشط في الصناعة التقليدية 
بوهران
تمارس أكثر من 4 آلاف امرأة مختلف الأنشطة التقليدية على مستوى بلديات ولاية 
وهران حسبما علم مؤخرا لدى الغرفة المحلية للصناعة التقليدية والحرف وتنشط الحرفيات المقدر عددهن بأكثر من 4 آلاف مسجلة لدى الغرفة في مختلف أنواع الصناعات التقليدية المدرجة في مدونة الحرف التقليدية حسبما أبرزه رئيس الغرفة المذكورة على هامش فعاليات معرض للفنون والصناعات التقليدية المنظم بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة. وتعتبر حرف الخياطة التقليدية والطرز والألبسة الجاهزة والحلويات التقليدية والعصرية والحلاقة والفنون و الخبازة العصرية والتقليدية والمعجنات وصناعة الفخار والسيراميك والفنون التشكيلية من أبرز الصناعات التقليدية التي تستقطب اهتمامات الوهرنيات كما أضاف فرحات بوخاري.
ومن جهة أخرى أصبحت خلال السنوات الأخيرة الصناعات التحويلية من بين الأنشطة التي تجلب بعض 
الوهرانيات لاسيما في مجال التصبير وصناعة زيت الزيتون والعسل وكذا صناعة الصابون ومواد التجميل التقليدية حسبما لوحظ في مختلف المعارض التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية وهران ويشارك في معرض الصناعة التقليدية الذي انطلق بمركز ودار الصناعة التقليدية بحي الصباح (شرق وهران) أكثر من 30 حرفية من ولايات وهران وتيزي وزو والبويرة وبومرداس وباتنة لعرض منتجاتهن التقليدية وإبراز مهارتهنّ ومدى اهتمامهنّ بتطوير الحرف التقليدية.
ويتضمن هذا المعرض الذي يتواصل إلى غاية الثلاثاء القادم ويحضره نادي الأيادي الذهبية للخياطة ونادي الخبازة والصناعة الغذائية عرض أنواع من المنتجات التقليدية في مجلات الألبسة التقليدية والحياكة والطرز صناعة التحف والديكور والفخار والزرابي ومواد الحلفاء والحلويات التقليدية وغيرها من الحرف التقليدية.
إنطلاق معرض الصناعة التقليدية بالنعامة
إنطلق أول أمس بولاية النعامة معرض الصناعة التقليدية الخاص بإبداعات المرأة الحرفية بمشاركة 10 حرفيات وجمعيات حرفية نسوية من مختلف البلديات وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة. وتعد التظاهرة التي تنظمها الغرفة الولائية للصناعة التقليدية والحرف على مستوى دار الصناعة التقليدية فرصة للنساء المبدعات وكذا الجمعيات النسوية المتخصصة في مختلف الحرف والفنون اليدوية كالحياكة والنسيج وصناعة السلالة والرسم على الزجاج والصناعة الجلدية وغيرها لعرض وتسويق منتوجاتهن كما أوضح مدير الغرفة أحمد قندوسي.
وتتيح المناسبة التي تدوم ثلاثة أيام الوقوف على ما تم تحقيقه في مجال تأهيل المرأة الريفية وإبراز دور أجهزة دعم التشغيل في تشجيع مؤهلات الإبداع النسوي في مجال الحرف وإكتشاف جوانب من أنشطة ومساهمة الحرفيات والجمعيات الفاعلة في مجال الصناعة التقليدية في الحفاظ على التراث التقليدي المحلي وتحريك النشاط الإقتصادي والتجاري بالولاية كما أضاف نفس المصدر.
وتعتبر الحرفية سعيدي كلثومة من عين الصفراء التي تبدع في حرفة الطرز على الجلد وهي من بين المشاركات في المعرض أن مثل هذه المبادرات هي فرصة للتسويق والتعريف بالتراث الفني اليدوي للمرأة بالولاية التي تبدع في عدة فنون حرفية وخصوصا في صناعة الصوف والأفرشة والأغطية والألبسة التقليدية.
وأبرزت دقي الزهرة التي تختص في مستحضرات تجميل المرأة والتي تعرض خلطات للأعشاب الطبيعية أهمية تنظيم مثل هذه المعارض بمختلف مناطق الولاية وضرورة الإهتمام بتكوين وتأهيل شريحة الحرفيين كسبيل للحفاظ على هذه الصناعة اليدوية خصوصا أن العديد من الحرف أخذت تختفي تدريجيا وبقيت عالقة في الأذهان فقط . وفي إطار النشاطات الإحتفالية الخاصة باليوم العالمي للمرأة برمجت مديرية الثقافة من جهتها نشاطات متنوعة منها مداخلة للباحث سيرات بحوص من المركز الجامعي بالنعامة حول واقع الأغنية النسوية 
بالجزائر فيما تقدم جمعية الوئام الثقافية للمشرية بإقامة الطالبات بنفس المركز الجامعي حفلا خاص بتراث رقصة الحيدوس .
ويحتضن مركز تثمين المهارات بعين الصفراء عروض للوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية من إنجاز نساء بالإضافة إلى منتجات غذائية تقليدية للمرأة الماكثة بالبيت التي إستفادت من دعم جهاز القرض المصغر لصناعة الكسكسي والحلويات التقليدية. وبنفس 
المدينة أقيم حفل فني نسوي أحيته المطربة عبير عتبي. ونظمت المؤسسة العمومية الإستشفائية محمد بوضياف بعين الصفراء بذات المناسبة يوما تحسيسيا حول الوقاية من داء سرطان الثدي فيما أقامت مديرية الأمن الولائي حفلا تكريميا للموظفات في هذا السلك الأمني عرفانا بالجهود التي يبذلنها في أداء مهامهن

نسيمة خباجة ق منشر في أخبار اليوم يوم 09 - 03 - 2019